الرئيسية » الدراسات العربية » مناهج النقد الأدبي الحديث: محاضرات وكتب – مسلك الدراسات العربية

مناهج النقد الأدبي الحديث: محاضرات وكتب – مسلك الدراسات العربية

ADVERTISEMENT

تحميل درس مناهج النقد الأدبي الحديث الفصل الرابع، السنة الثانية من شعبة الدراسات العربية S4. بالإضافة إلى كتب وملخصات و تمارين وامتحانات مع الحلول ونماذج بحوث. كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمغرب

ملخص المقال

    تقديم مناهج النقد الأدبي الحديث

    محاضرات في مادة مناهج النقد الأدبي الحديث pdf
    مناهج النقد الحديث

    مدخل عام

    تتصل مقولة “الحداثة ” بمفهوم ” المناهج ” اتصالا وثيقا على أصعدة مختلفة:

    أولاً

    أولا : على الصعيد الزمني: إن حداثة “المنهج “تحيل على الثورة التي أحدثها الوعي الغربي في تعامله مع مقولة ” الزمن “. لقد كانت فترة عصر النهضة الأوروبية التي انطلقت مع الكشوفات الجغرافية وتلاحقت مع فترة ما بات يعرف ب”عصور التنوير”، فترة حاسمة وهامة بالنسبة لذلك الوعي. فخلال هذه الفترة حاول أن يؤسس الانطلاقة زمنية جديدة تعطي قيمة كبيرة ل”الآني ” و “الحاضر “وتفتح ذراعيها لاحتضان كل ما هو مستقبلي.

    ADVERTISEMENT

    ثانياً

    ثانيا: على الصعيد الواقعي: أهم ما يميز هذه المرحلة هو تلك التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي بدأ يشهدها الواقع الغربي بعامة. فعلى الصعيد الاقتصادي بدأت أنماط الاقتصاد الرأسمالي المؤسسة على الليبرالية في التسويق وعلى التقنية المتطورة في الإنتاج والتصنيع تحل شيئا فشيئا محل أنماط الاقتصاد التقليدي المؤسس أصلا على “الزراعة “، والذي تحكمه علاقات إنتاج متخلفة سواء فيما يخص علاقة الإقطاعيين مستخدميهم من الأقتان، أو فيما يخص تقنية الإنتاج الزراعي من آليات يدوية بسيطة وهو ما تشير إليه عبارة ” المرحلة الإقطاعية.

    ثالثاً

    ثالثا : على الصعيد الاجتماعي: كان من الطبيعي أن تؤدي الكشوفات الجغرافية إلى ظهور ما يعرف ب” المحال الحيوي ” حيث ستشرع الدول الغربية في التوسع خارج مدارها الجغرافي مع ما سيرافق ذلك التوسع من م ب الاقتصاديات البلدان المستعمرة سيكون من نتائجه المباشرة ذلك التضخم في رؤوس الأموال. وكان من الطبيعي أن تؤدي الترعة الرأسمالية الناشئة إلى تطوير آليات التصنيع والإنتاج، وأن تؤدي تبعا لذلك إلى ظهور طبقة اجتماعية رأسمالية بورجوازية ستعمل لاحقا على قيادة ركب التصنيع الثقيل وتنمية مجال الاختراعات . وكان من الطبيعي أن تنتشر في هذا المجتمع الغربي البورجوازي قيم اجتماعية جديدة تستند إلى قيم التحرر أو “ما | تشير إليه مقولة ” الليبرالية “

    رابعاً

    رابعا : على الصعيد الثقافي أو ” البنية الفوقية “: لقد انعكست محمل التحولات التي شهدها الواقع العربي على الوعي الغربي.

    فإذا كان نمط الاقتصاد الزراعي خلال العصور الإقطاعية هو الصبغة المهيمنة على الواقع الغربي فإن توعامن ا الفكر والثقافة الملازم لذلك النمط سيبسط هيمنته على الوعي الغربي . ذلك هو الفكر والثقافة الإقطاعية , وهي ثقافة تمتح مكوناتها من المرجعيات الميتافيزيقية ؛ الغيبية.

    بيد أنه مع صعود نجم الرأسمالية وما رافقه من انتشار لقيم التحرر، كان من الضروري أن تنتشر طرائق جديدة في التفكير مغايرة تماما لطرائف العصور الوسطى الغربية . وقد ساعدهم على ذلك ظهور آلة الكتابة وما تبعه من انتشار للطباعة والنشر والصحافة فيما بعد .. ويمكن تلخيصها في الوحدات التالية:

    1

    1-هجر العصور المظلمة على مستوى الفكر والإبداع . وتقصد التخلي عن المرجعية “الميتافيزيقية” في النظر إلى العالم والأشياء – رؤيا إلى العالم تقليدية – وتبني المرجعية العلمية “. والتي من أسسها:

    ADVERTISEMENT

    أ) الشك في كل قيم الماضي الثقافية و محاولة وضع التراث المتحدر عن الأسلاف – تراث المرحلة الإغريقية تحديدا في ميزان التساؤل.
    ب) محاولة تبيني “الواقعية في التفكير والإبداع . ومعنى ذلك الارتباط بالمحيط الطبيعي والاجتماعي والتركيز على “الإنسان ” باعتباره إلها جديدا وباعتباره عالما صغيرا يتطلب فهم قدراته و بيئته. (العقد الاجتماعي لروسو)
    ج) منح قيمة مطلقة ل “العقل” باعتباره المرجعية الأولى في التعامل مع الظواهر الطبيعية والفكرية.

    والجدير بالإشارة هو أن الثورة العلمية التي انطلقت شرارتها منذ القرن السادس عشر في أوروبا خاصة سيكون لها تأثير إيجابي على كل أشكال الثقافة، وخص بالذكر ميدانين أساسيين هما : میدان الإبداع الأدبي، وميدان النقد الأدبي.

    فبخصوص موضوعة الأدب : تميزت فترات عصور التنوير الأوروبي بمحاولة تأسيس أساليب حديثة في الكتابة والتفكير، كان لها الأثر البالغ على ميادين الفكر والإبداع الأدبي ؛ حيث ستزدهر أجناس أدبية كثيرة – مسرحية وروائية وشعرية – كما ونوعا.

    وبخصوص موضوعة النقد الأدبي: لا يمكن أن تذکر مختلف مناهج النقد والدراسات الأدبية عموما دون أن تذكر معها تلك الثورة التي عرفها المنهج في الحقول المعرفية المختلفة منذ القرن السادس عشر.

    ففي فرنسا تعود حركة التنوير إلى رنيه ديكارت (1596 -1650 ) الذي مهدت عبارته “أنا أفكر أنا موجود ” لمحاولات التفكير التحليلي، والعقل عنده هو أهم أدوات المعرفة (العقلانية )

    وإضافة إلى هذه العقلانية الديكارتية، تعد الترعة التجريبية التي وضع أسسها الفيلسوف الأنجليزي فرنسيس بيكون (1561-1626 ) خطوة مهمة على درب تأصيل “المنهج العلمي “. وقد وسار على مجه في العناية بالترعة التجريبية رواد آخرون مثل جون لوك (1632-1704) ، فهو كان لا يرى مصدر التفكير والمعرفة في العقل بل في إدراك الحواس وفي التجربة . وطور دافيد هيوم (1711-1777 ) هذا الرأي فيما بعد وقال إن الإنسان يكتسب وعيه من خلال التداعيات والتجارب.

    والجدير بالتأكيد هو أن الثورة العلمية التي بلغت أوج تطورها خلال القرنين التاسع عشر والعشرين سنقل من مجال العلوم البحنة ” إلى مجال العلوم الإنسانية ” كالفلسفة والتاريخ والنقد الأدبي على وجه الخصوص . و بالفعل، فابتداء من أواخر القرن التاسع عشر سيظهر في مجال النقد الأدبي نقاد عديدون يحاولون كل من منطلقه إضفاء روح العلم على الدراسة الأدبية، أو على الأرجح سيحاولون التعامل مع الآثار الأدبية مناهج مماثلة لتلك التي يباشر مها العلماء الظواهر المادية والطبيعية باعتبارها حقولا للدراسة والبحث، وحسبنا الإشارة في هذا الصدد إلى مجهودات المدرسة النقدية الوضعية التي تزعمها كل من سانت بیف ، هيبوليت تن، و فردناند برونشييره…

    المحاور

    – النقد الإجتماعي
    – النقد التاريخي
    – النقد النفسي

    تحميل درس مناهج النقد الأدبي الحديث PDF

    مناهج النقد الحديث

    مواد الدراسات العربية بالمغرب

    قم بزيارة الصفحة الرئيسية لشعبة الدراسات العربية للوصول إلى جميع المواد (دروس، امتحانات، كتب…)

    أو قم بزيارة المواد المقترحة أسفله:

    التركيب
    الأدب المغربي والأندلسي
    المسرح
    عمل الدلالة في العربية
    الصرف
    مناهج النقد الأدبي الحديث

    ADVERTISEMENT

    Partager avant de sortir

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.